اهتم الإمام ابن الجوزي ﵀ في هذا الكتاب اهتمامًا بالغًا بالرجوع إلى المصادر الأصلية التي يرويها بسنده في الغالب، والتي يكون بعضها من مصادر الطائفة التي تناولها بالمناقشة والرد في التلبيس، مما يضفي عليه صفة الأصالة والأمانة العلمية.
اهتم الإمام ابن الجوزي ﵀ في هذا الكتاب اهتمامًا بالغًا بالرجوع إلى المصادر الأصلية التي يرويها بسنده في الغالب، والتي يكون بعضها من مصادر الطائفة التي تناولها بالمناقشة والرد في التلبيس، مما يضفي عليه صفة الأصالة والأمانة العلمية.