والذي يظهر من خلال تتبع من ذكر في كتابنا هذا، ومن خلال النسخ المعتمدة في التحقيق أن اسمه هو "تلبيس إبليس" (^١)؛ لأمور، منها:
١ - أن المؤلف نفسه صرّح بما ذكرناه من اسمه في مقدمته للكتاب.
٢ - أن هذا الاسم -وهو "تلبيس إبليس"- جاء مثبتًا على طرة النسخ التي اعتمدتها في التحقيق (^٢).
٣ - أن غالب من ترجم لابن الجوزي ﵀ اتفقوا على هذه التسمية، وفيهم من هو أعرف الناس بالمصنف ومؤلفاته، كسبطه أبي الظفر في مرآة الزمان (^٣)، وتلميذه ابن الدبيثي (^٤)، وغيرهما.