يدور موضوع هذا الكتاب حول تلبيس إبليس -لعنه الله! - على الخلق وغرورهم به، على مختلف أنواع طبقاتهم.
والتلبيس كما فسره المؤلف في كتابه هذا هو: إظهار الباطل في سورة الحق.
وأما الغرور فهو نوع جهل يوجب اعتقاد الفاسد صحيحًا، والرديء جيدًا، وسببه وجود شبهة أوجبت ذلك.
فرأى ابن الجوزي ﵀ كما بيّن في مقدمة كتابه حث قال: "فرأيت أن أحذر من مكايده، وأدل على مصايده؛ فإن في تعريف الشر تحذيرًا من الوقوع فيه".
[ ٤٦ ]