لا شكَّ أن اعتناء الإمام ابن الجوزي بعلوم الكتاب والسُّنة والتصنيف فيها قد ترك أثرًا قويًّا لديه من حيث الاعتقاد والتمسك بمقتضى تلك العلوم، فوجدته موافقًا للكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح فيما وقفتُ عليه من موضوعات هذا التوحيد، عدا كلامه في موضوع التبرك كما سيأتي.
وسأورد بعض ما وقفتُ عليه من كلامه وتحريراته في ذلك الخصوص: