قال في معنى قوله تعالى: ﴿هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ [الأنبياء: ٢٤]: "المعنى: هذا القرآن وهذه الكتب التي أُنزلت قبله، فانظروا هل في واحدٍ منها أن الله أمر باتخاذ إله سواه؟! فبطل بهذا البيان جواز اتخاذ معبود غيره من حيث الأمرُ به" (^٢).
كما تكلم الإمام ابن الجوزي ﵀ في بعض التفاصيل المتعلقة بتوحيد العبادة، ومن ذلك: