تكلَّم ابن الجوزي ﵀ عن هذه الطائفة الخبيثة بإسهاب كبير، وبيَّن بعض أسرارها، وكشف حقيقة مذهبهم، وأنهم قومٌ تستّروا بالإسلام ومالوا إلى الرّفض، كما بيَّن إلحادهم، وأن محصول قولهم هو: تعطيل الباري تعالى، وإبطال النبوات والعبادات، وإنكار البعث.
وقد ذكر مختلف أسمائهم وألقابهم التي تلقبوا بها حتى يكشف أمرهم ويهتك أستارهم، كما فضح أساليبهم في الدعوة إلى مذهبهم.