خروج الدابّة: قال عنها: "هي المذكورة في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ [النمل: ٨٢]، وهي دابّةٌ تخرج في آخر الزمان، تكلم الإنس، وتنكت في وجه الكافر نكتة سوداء فيسودّ وجهه، وتنكت في وجه المؤمن نكتة بيضاء فيبيض وجهه، فيعرف المؤمن من الكافر (^١)، وإنما تخرج هذه الدابّة لعقوبة الكفَّار وفضيحتهم؛ فإنهم رأوا من الآيات ما يشفي ويكفي فلم ينتفعوا بما رأوا، فخرجوا بالإعراض عن فهم الدليل عن حيّز الآدمية إلى حيّز الحيوان البهيم، فأُخرجت لعقوبتهم دابّة" (^٢).