عرّف مقالتهم المادية الصرفة، وعابهم في تركهم استعمال العقل في معرفة الخالق، ثم عرض لأدلة الخلق المنصوبة الدالة على وجود الخالق المدبّر ردًّا عليهم ودحضًا لآرائهم.
عرّف مقالتهم المادية الصرفة، وعابهم في تركهم استعمال العقل في معرفة الخالق، ثم عرض لأدلة الخلق المنصوبة الدالة على وجود الخالق المدبّر ردًّا عليهم ودحضًا لآرائهم.