وقد ركَّز في هذا على ابن الراوندي وتطوله على كتاب الله تعالى، وردّ عليه وسفّه رأيه بكلامه وكلام شيخه ابن عقيل.
_________________
(١) انظر: (ص ٢١١).
(٢) انظر: (ص ٢٢٣، ٢٢٨).
(٣) انظر: (ص ٣٠١)؛ والمنتظم (١٢/ وما بعدها)؛ والوفا بأحوال المصطفى (١/ ٣٥٠).
(٤) انظر: (ص ٢٧٣ - ٢٨٧)، والمتتظم (٨/ ٢٩)، (١٣/ ١٠٨ وما بعدها)، (١٦/ ٢٣ وما بعدها).
[ ٣٩ ]
كما تصدّى لزندقة أبي العلاء المعرّي وفضحه، وبيَّن زندقته وكفره بالبعث وتنقّصه من الأنبياء.