- ذكر من فضائل الخليفة القادر بالله أنه عمل كتابًا طويلًا يتضمّن الوعظ وتفضيل مذهب السنة، والطعن على المعتزلة، وإيراد الأخبار الكثيرة في ذلك عن النبي ﷺ والصحابة … والطعن على من يقول بخلق القرآن وتفسيقه (^٥).
_________________
(١) المنتظم (١٠/ ٢٣٧).
(٢) يقال مشنه بالسوط مشنًا أي ضربه به. وحدر الجلد ورم وغلظ من الضرب. فيكون المعنى: أضربه بالسوط حتى يتورّم جلده. انظر: القاموس المحيط (حدر)، والمعجم الوسيط (ص ٨٧٢).
(٣) المنتظم (١٠/ ٢٥٩).
(٤) المنتظم (١٨/ ٢٥١).
(٥) انظر: المنتظم (١٥/ ١٩٦ - ١٩٩).
[ ٤١ ]
- وذكر في حوادث سنة (٤٠٨ هـ) أن القادر بالله استتاب المعتزلة فقال: "في سنة ثمان وأربعمائة استتاب القادر بالله أمير المؤمنين فقهاء المعتزلة الحنفية، فأظهروا الرجوع، وتبرأوا من الاعتزال، ثم نهاهم عن الكلام والتدريس والمناظرة في الاعتزال والرفض والمقالات المخالفة للإسلام" (^١).
- وقال عن أبي الهذيل العلّاف شيخ المعتزلة: "كان فاسقًا في باب الدين" (^٢).