بيَّن ابن الجوزي ﵀ أن العرب كانوا إذا أصابتهم مصيبة يسبّون الدهر، وينسبون ذلك إليه، ويرونه الفاعلَ لتلك الأشياء، ولا يرونها من قضاء الله ﷿.
_________________
(١) أي: الكرخي.
(٢) كشف المشكل (٢٠/ ٥٠). انظر المصدر نفسه (٣/ ٣٣٤).
(٣) تذكرة أولي البصائر في معرفة الكبائر لابن الجوزي (مخطوط) (ق ٤).
(٤) البخاري (١١/ ٥٣٠ رقم ٦٦٤٧)، ومسلم (٣/ ١٢٦٦ رقم ١٦٤٦).
(٥) كشف المشكل (١/ ٥١).
[ ١٩ ]
وقال في معنى حديث: "لا تسبوا الدهر؛ فإن الله هو الدهر" (^١)، أي: هو الذي يصيبكم بهذه المصائب، فإذا سببتم فاعلها فكأنكم قصدتم الخالق" (^٢).