وقال عن هذه الآية العظيمة: "طلوع الشمس من مغربها آية تعم الكلّ، وتدلّ على الصانع المقلّب للأشياء، وقد سبق الوعد بذلك في القرآن، فإذا اضطرّهم ذلك إلى التصديق لم يُقبلْ إيمانُ من يؤمن حينئذ. ولقد زعم الملحدون وأهل النجوم أن ذلك لا يكون، فَيُبيّن كذبهم، ويظهر القدرة على ما طلبه الخليل من نمرود بقوله: ﴿فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ﴾ [البقرة: ٢٥٨] " (^٣).