قال المصنف: اعلم أن إبليس يدخل على الناس في التلبيس من طرق منها ظاهر الأمر، ولكن يغلب الإنسان في إيثار هواه فيغمض على علم يذلله (^١)، ومنها غامض وهو الذي يخفى على كثير من العلماء، ونحن نشير إلى فنون من تلبيسه يستدل بمذكورها على مغفلها إذ حصر الطرق يطول، والله العاصم.