قال المصنف: قد يسقط الإنسان الفرض بالحج مرة ثم يعود لا عن رضى الوالدين وهذا خطأ وربما خرج وعليه ديون أو مظالم وربما خرج للنزهة وربما حج بمال فيه شبهة. ومنهم من يحب أن يتلقى ويقال: الحاج وجمهورهم يضيع في الطريق فرائض من الطهارة والصلاة ويجتمعون حول الكعبة بقلوب دنسة وبواطن غير نقية. وإبليس يريهم صورة الحج فيغرهم، وإنما المراد من الحج القرب بالقلوب لا بالأبدان. وإنما يكون ذلك مع القيام بالتقوى، وكم من قاصد إلى مكة همته عدد حجاته فيقول: لي
[ ١٦١ ]