ولما كانت الفلاسفة قريبا من زمان شريعتنا والرهبنة كذلك مد بعض أهل ملتنا يده إلى التمسك بهذه وبعضهم مد يده الى التمسك بهذه، فترى كثيرا ترهبنوا، فنسأل الله ثباتا على ملتنا وسلامة من عدونا انه ولي الاجابة. من الحمقى إذا نظروا في باب الاعتقاد تفلسفوا، واذا نظروا في باب التزهد.