أحمد بن الحسن، قال: حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا عبيد بن يعيش، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا محمد بن اسحاق عن الحسن او الحسن بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس ﵄، قال: والله ما أظن على ظهر الأرض اليوم أحدا أحب إلى الشيطان هلاكا مني. فقيل: وكيف؟ فقال: والله إنه ليحدث البدعة في مشرق أو مغرب فيحملها الرجل إلي فإذا انتهت إلي قمعتها بالسنة فترد عليه كما أخرجها.
فصل
وقد وضعت هذا الكتاب محذرا من فتنة، ومخوفا من محنة، وكاشفا عن مستوره، وفاضحا له في خفي غروره. والله المعين بجوده، كل صادق في مقصوده.
وقد قسمته ثلاثة عشر بابا ينكشف بمجموعها تلبيسه، ويتبين للفطن بفهمها تدليسه، فمن انتهض عزمه للعمل بها ضج منه إبليسه. والله موفقي فيما قصدت، وملهمي للصواب فيما أردت.