أنهم قالوا لا يعذبنا الله لأجل أسلافنا فمنا الأولياء والأنبياء، فأخبرنا الله ﷿ عنهم بذلك: ﴿نحن أبناء الله واحباؤه﴾ (المائدة: ١٨). أي منا ابنه عزير.
[ ٨٢ ]
وعيسى. وكشف هذا التلبيس إن كان شخص مطالب بحق الله عليه فلا يدفعه عنه ذو قرابته، ولو تعدت المحبة شخصا إلى غيره لموضع القرابة لتعدي البعض. وقد قال نبينا ﷺ لابنته فاطمة: «لا أغني عنك من الله شيئا» (^١). وإنما فضل المحبوب بالتقوى فمن عدمها عدم المحبة. ثم أن محبة الله ﷿ للعبد ليست بشغف كمحبة الآدميين بعضهم بعضا، إذ لو كانت كذلك لكان الأمر يحتمل.