أنهم قالوا لا يعذبنا الله لأجل أسلافنا فمنا الأولياء والأنبياء فأخبرنا الله ﷿ عنهم بذلك ﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ أي منا ابنه عزيز وعيسى
وكشف هذا التلبيس: إن كان شخص مطالب بحق الله عليه فلا يدفعه عنه ذو قرابته ولو تعدت المحبة شخصا إلى غيره لموضع القرابة لتعدي البعض وقد قال نبينا ﷺ لابنته فاطمة لا أغني عنك من الله شيئا وإنما فضل المحبوب
[ ٦٧ ]
بالتقوى فمن عدمها عدم المحبة ثم أن محبة الله ﷿ للعبد ليست بشغف كمحبة الآدميين بعضهم بعضا إذ لو كانت كذلك لكان الأمر يحتمل.
[ ٦٨ ]