ومن ذلك: التّلحين في الأذان، وقد كرهه مالك بن أنس وغيره من العلماء كراهية شديدة؛ لأنّه يخرجه عن موضع التّعظيم إلى مشابهة الغناء، ومنه أنّهم يخلطون أذان الفجر بالتّذكير، والتّسبيح، والمواعظ، ويجعلون الأذان وسطا، فيختلط.
وقد كره العلماء كلّ ما يضاف إلى الأذان.
وقد رأينا من يقوم باللّيل كثيرا على المنارة، فيعظ ويذكّر، ومنهم من يقرأ سورا من القرآن بصوت مرتفع، فيمنع النّاس من نومهم، ويخلط على المتهجّدين قراءتهم، وكلّ ذلك من المنكرات.