وقد لبّس على جماعة من المتعبّدين، فتراهم يصلّون اللّيل والنّهار، ولا ينظرون في إصلاح عيب باطن، ولا في مطعم، والنّظر في ذلك أولى بهم من كثرة التّنفّل.
وقد لبّس على جماعة من المتعبّدين، فتراهم يصلّون اللّيل والنّهار، ولا ينظرون في إصلاح عيب باطن، ولا في مطعم، والنّظر في ذلك أولى بهم من كثرة التّنفّل.