وقد يكون الواعظ قاصدا للنّصيحة، إلّا أنّ منهم من شرب الرّئاسة في قلبه مع الزّمان، فيحبّ أن يعظّم، وعلامته أنّه إذا ظهر واعظ ينوب عنه، أو يعينه على الخلق، كره ذلك، ولو صحّ قصده، لم يكره أن يعينه على خلائق الخلق.
وقد يكون الواعظ قاصدا للنّصيحة، إلّا أنّ منهم من شرب الرّئاسة في قلبه مع الزّمان، فيحبّ أن يعظّم، وعلامته أنّه إذا ظهر واعظ ينوب عنه، أو يعينه على الخلق، كره ذلك، ولو صحّ قصده، لم يكره أن يعينه على خلائق الخلق.