لقّب بابن الجوزيّ لشجرة جوز كانت في داره ب «واسط»، ولم تكن بالبلدة شجرة جوز سواها، وقيل: نسبة إلى «فرضة الجوز»، وهي مرفأ نهر البصرة.
لقّب بابن الجوزيّ لشجرة جوز كانت في داره ب «واسط»، ولم تكن بالبلدة شجرة جوز سواها، وقيل: نسبة إلى «فرضة الجوز»، وهي مرفأ نهر البصرة.