توفّي أبوه وهو صغير السّنّ، وكان موسرا، خلّف أموالا طائلة، ولكنّهم أجحفوا عليه، وهضموه حقّه من إرث أبيه، فلم يعطوه سوى دارين وعشرين دينارا، فما كان منه إلا أن اشترى بذلك كتبا.
[ ١٠ ]
رعته عمّته حتّى أدرك، فأخذته إلى مسجد أبي الفضل محمّد بن ناصر الحافظ، وهو خاله، وكان حافظا ضابطا متقنا من أهل السّنّة، فاعتنى به، وأسمعه الحديث، وحفّظه القرآن.