فربما قال أحدهم فلان المؤذن أذن بوقت ليعلم الناس أنه كان منتبها.
فأقل ما في هذا إن سلم من الرياء أن ينقل من ديوان السر إلى ديوان العلانية فيقل الثواب.
تلبيسه عليهم في القرآن
وقد لبس على آخرين انفردوا في المساجد للصلاة والتعبد فعرفوا بذلك واجتمع إليهم ناس فصلوا بصلاتهم وشاع بين الناس حالهم وذلك من دسائس إبليس وبه تقوى النفس على التعبد لعلمها أن ذلك يشيع ويوجب المدح وعن زيد بن ثابت أن النبي ﷺ قال: «إن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة».
قال المصنف: أخرجاه في الصحيحين.
وكان عامر بن عبد قيس يكره أن يروه يصلي وكان لا يتنقل في المسجد
[ ١٧٤ ]