الحديث الأول
عن عُبادة بن الصامِتِ ﵁، عنِ النبيِّ ﷺ قال: «مَن تَعارَّ منَ اللَّيلِ فَقَالَ: لا اله إلا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، له المُلكُ وله الحمدُ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قدير. الحمدُ لله وسبحان الله ولا اله إلا الله والله أكبرُ، ولا حولَ ولا
_________________
(١) رواه الترمذي - كتاب النكاح - باب ما جاء في خطبة النكاح - (٣/ ٤١٤). قال الترمذي: هاذا حدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ. ورواه أبو داود - كتاب الأدب - باب في الخطبة- (٢/ ٦١٢).
(٢) رواه الترمذي- كتاب الدعوات عن رسول الله ﷺ- باب ما يقول إذا دخل السوق، (٥/ ٤٩١)
[ ١٢١ ]
قوَّةَ إلاّ بالله. ثم قال: اللهمَّ اغفِرْ لي- أو دَعا- استُجيبَ فإِنْ توضَّأَ قُبلَتْ صلاتُه» (١).
الحديث الثاني
عن عَائِشةَ ﵂: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ الَّليْلِ قالَ: «لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ، الَّلهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، الَّلهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحَمةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ» (٢).