الحديث الأول
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، قالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَنْ توَضَّأَ فأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أنْ لا اله إلا الله وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ. اللهمَّ اجْعَلني مِنَ التَّوَّابينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ المتَطَهِّرِينَ ـ: فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخْلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ» (٢).
الحديث الثاني
عَنْ عثمانَ بنَ عفّانٍ ﵁ قالَ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَنْ تَوَضَّا فغَسَلَ يَدَيْهِ ثمَّ مَضْمَضَ ثلاثًا واستنشَقَ ثلاثًا، وغَسَلَ وجْههُ ثلاثًا، ويدَيْهِ إِلى المِرْفَقَيْنِ، ومَسَحَ برَأْسِهِ، ثمَّ غَسَلَ رجْلَيْهِ، ثمَّ لم يتكلَّمْ حتّى يقول: أَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ وأَنَّ محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، غُفِرَ لَهُ ما بَيْنَ الوضُوءَيْنِ» (٣).
_________________
(١) رواه البخاري في مواضع متعددة منها في: كتاب بدء الخلق- باب صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِه، (٤/ ١١٤) وكتاب الدعوات- باب فضل التهليل- (٧/ ٢١٤).
(٢) رواه الترمذي- كتاب الطهارة، باب فيما يقال بعد الوضوء- (١/ ٧٧).
(٣) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الطهارة، باب ما يقول بعد الوضوء - (١/ ٣٢٩): رواه أَبو يعلى، وفيه: عبد الرّحمان بن البيلماني، وهو مجمع على ضعفه.
[ ١١٢ ]
الحديث الثالث
عن أَبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: «مَنْ قَرأَ سُورَةَ الكَهْفِ كانَتْ لهُ نُورًا يومَ القِيامَةِ مِنْ مقَامِهِ إِلى مكَّةَ، ومَنْ قَرأَ عَشْرَ آياتٍ مِنْ آخِرِهَا ثمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ لم يَضُرَّهُ، ومَنْ تَوضَّا فقالَ: سُبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتغفِرُكَ وأَتوبُ إِليكَ، كُتِبَ في رَقٍّ ثمَّ جُعِلَ في طَابَعٍ فلم يُكْسَرْ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ» (١).