الحديث الأول
عنِ ابنِ عُمَرَ ﵄ قال: قال: رسول الله ﷺ: «لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لا اله إلا الله وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ وَلا مَنْشَرِهِمْ (٣) وكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَي أَهْلِ لا اله إلا الله وهم يَنْفُضُونَ التُّرَاب عَنْ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ: الحَمْدُ لله الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا
_________________
(١) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الأذكار، باب فيمن هلل مئة أو أكثر- (١٠/ ٧١): رواه البزار، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
(٢) رواه الإمام أحمد في المسند، حديث سمرة بن جندب ﵁، رقم: (٢٠٤٨٦)، (٦/ ٧٧٦) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الأذكار، باب ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها- (١٠/ ٧٣): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
(٣) منشرهم: أي خروجهم من القبور يوم القيامة.
[ ٨٥ ]
الحَزَنَ».وفي رواية: «لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لا اله إلا الله وَحْشَةٌ عِنْدَ المَوْتِ ولا عِنْدَ القَبْرِ» (١).
الحديث الثاني
عنِ البَراء بن عازب ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: «الْمُسْلِمُ إذا سُئِلَ في الْقَبْرِ يَشْهَدُ أنْ لا اله إلا الله وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: (يُثَبِّتُ الله الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ). (٢).