الحديث الأول
عن عُبادةَ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: «مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ الله وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ». (٣).
_________________
(١) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الأذكار- (١٠/ ٦٦): رواه الطبرني في الأوسط. وفي الرواية الأولى يحي الحماني، وفي الآخرى مجاشع بن عمرو، وكلاهما ضعيف. قال الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء (ج١/ص٢٨٠): أخرجه ابو يعلى والطبراني والبيهقي في الشعب من حديث ابن عمر ﵄ بسند ضعيف.
(٢) رواه البخاري- كتاب تفسير القرآن، بَاب يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِت- (٥/ ٢٦٢)
(٣) سبق تخريجه - (ص٢٢).
[ ٨٦ ]
الحديث الثاني
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، قالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ توَضَّأَ فأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أنْ لا اله إلا الله وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ. اللهمَّ اجْعَلني مِنَ التَّوَّابينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ المتَطَهِّرِينَ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخْلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ» (١).