الحديث الأول
عنْ أَنَسٍ ﵁، عنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: «يَخرُجُ مِنَ النَارِ مَنْ قال لا اله إلا الله وفي قَلبِهِ وَزْنُ شَعِيرةٍ مِن خَير، وَيَخرُجُ مِنَ النارِ مَنْ قال: لا اله إلا الله وفي قَلبهِ وزنُ بُرَّةٍ مِنْ خَيرٍ، ويَخرُجُ مِن النارِ مَنْ قال: لا اله إلا الله وفي قَلبِه وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ خَير» (٢).
الحديث الثاني
وعنْه أيضًا ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «يَقولُ الله ﷿: أَخْرِجوا مِنَ النّارِ مَنْ قالَ: لا اله إلا الله وَفي قَلْبِهِ مِثْقال ذَرَّةٍ مِنَ الإِيمانِ، أَخْرِجوا مِنَ النّارِ مَنْ قالَ: لا اله إلا الله أَوْ ذَكَرَني أَوْ خَافَني فِي مَقامٍ» (٣).
_________________
(١) رواه الترمذي- كتاب الطهارة، باب فيما يقال بعد الوضوء- (ج١/ص٧٧).
(٢) أخرجه البخاري في مواضع متعددة منها في:- كتاب الإيمان - باب زِيادَةِ الإِيمانِ وَنُقْصانِهِ (١/ ١٩) - وكتاب التوحيد، باب قولُ الله تعالى: ﴿تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ﴾. [ص: ٧٥]- (٨/ ٢١) وأخرجه مسلم - كتاب الإيمان - وأخرجه أحمد (٤/ ٤٤٦) وأخرجه الترمذي (٤/ ٧١١).
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك- كتاب الإيمان، (١/ ١٤١) قال الحاكم: هاذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي في التلخيص.
[ ٨٧ ]
الحديث الثالث
وفي حديث الشفاعة الطويل أن رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ: «.. ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ: لا اله إلا الله، فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ: لا اله إلا الله». (١)