الحديث الأول
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا، فَقَالَ ﷺ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا الَّذِي تَغْرِسُ؟» قُلْتُ: غِرَاسًا لِي. قَال ﷺ: «أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى غِرَاسٍ خَيْرٍ لَكَ مِنْ هاذا؟» قَالَ: بَلَى. يَا رَسُولَ الله، قَال ﷺ: «قُلْ: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلا اله إلا الله، وَالله أَكْبَرُ، يُغْرَسْ لَكَ، بِكُلِّ وَاحِدَةٍ، شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ» (٢).
الحديث الثاني
عن ابن عبّاس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، ولا اله إلا الله، والله أَكْبَرُ غُرِسَ لَهُ بِكُلِّ واحدة مِنْهُنَّ شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ» (٣).
_________________
(١) رواه البخاري - كتاب التوحيد - باب كلام الربِّ ﷿ يوم القيامةِ مع الأنبياء وغيرهم- (٨/ ٢٥٢) ورواه مسلم - كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها - (١/ ١٢٧)
(٢) رواه ابن ماجه- كتاب الأدب، باب فضل التسبيح، (٢/ ١٢٥١).
(٣) قال الهيثمي في مجمع الزوائد - كتاب الأذكار - (ج١٠/ص٧٩): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون.
[ ٨٨ ]
الحديث الثالث
عَن ابنِ مَسْعُودٍ ﵁، قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَقِيتُ إبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ: يا مُحَمَّدُ أَقْرِيء أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلاَمَ وَاخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ عَذْبَةُ المَاءِ، وَأنَّهَا قِيعَانٌ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ الله والْحَمْدُ لله وَلا اله إلا الله وَاللهُ أكْبَرُ» (١).