الحديث الأول
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ لا اله إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلاَّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ» (٢)
الحديث الثاني
عن عبد الله بن عمرو ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ: لا اله إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ
_________________
(١) رواه الترمذي- كتاب الدعوات عن رسول الله ﷺ، بابُ، (ج٥/ص٥١٠).
(٢) أخرجه البخاري في مواضع متعددة منها في:- كتاب بدء الخلق،- (٤/ ١١٤) - وكتاب الدعوات- (٧/ ٢١٤). وأخرجه الترمذي- كتاب الدعوات عن رسول الله ﷺ، (٥/ ٥١٢).
[ ٨٩ ]
شَيءٍ قَدِيرٌ، مئتي مَرَّةٍ في يَوْمٍ، لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، ولا يُدْرِكْهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ، إلاَّ بَافْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ» (١).
الحديث الثالث
عَنِ البَرَاءِ ﵁، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ - قَبِيلٍ مِنَ الأَنْصَارِ - فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله، وَأَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «عَمِلَ هاذا يَسِيرًا، وَأُجِرَ كَثِيرًا» (٢).
الحديث الرابع
عَن عبْدِ الله بنِ عَمْرو ﵄، قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَا عَلَى الأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ لا اله إلا الله وَالله أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاّ بالله إِلاّ كُفِّرَتْ عَنْهُ خَطَاياهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» (٣).
الحديث الخامس
وعَن ابن عمر، ﵄، عن النبي ﷺ، قال: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، كُتِبَ لَهُ مِئَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وأَرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَة، ومَنْ قَالَ: لا اله إلا الله، كَانَ لَهُ بِهَا عَهْدٌ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ» (٤).
_________________
(١) رواه أحمد في المسند، مسند عبد الله بن عمرو ﵄، رقم (٦٧٤٠)، (٢/ ٦٤٥) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الأذكار، باب فيمن هلل مئة أو أكثر- (١٠/ ٧١): رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: «كُلَّ يَوْمٍ»، ورجال أحمد ثقات وفي رجال الطبراني من لم أعرفه.
(٢) رواه مسلم - كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد- (٦/ ٤٤).
(٣) رواه الترمذي- كتاب الدعوات عن رسول الله ﷺ، بابُ ما جَاءَ في فَضْلِ التّسبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتّهْلِيلِ والتّحْمِيدِ، (٥/ ٥٠٩) وأخرجه الحاكم في المستدرك، - كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، (ج١/ص٧٢٢).وأخرجه الإمام أحمد في المسند -برقم (٦٤٧٩)
(٤) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الأذكار، باب فيمن قال: لا اله إلا الله وسبحان الله وبحمده- (١٠/ ٧٢): رواه الطبراني، وفيه: النضر بن عبيد، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا.
[ ٩٠ ]
الحديث السادس
عَن أَبي سَعيدٍ ﵁، عَن النبيِّ ﷺ قال: «مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلى فِرَاشِهِ أَسْتَغْفِرُ الله العظيم الَّذِي لا إلهَ إلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَهُ وإنْ كَانَتَ مِثْلَ زَبَدِ البحْرِ، وإِنْ كانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ، وإِنْ كَانَتْ عَدَدِ رَمْلِ عَالِجٍ وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أيَّامِ الدُّنْيَا» (١).
الحديث السابع
عَن تَمِيم الدَّارِيِّ ﵁، عَن رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قالَ: «مَنْ قالَ أشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله وحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الهًا وَاحِدًا أحَدًا صَمَدًا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَدًا ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوًا أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَتَبَ الله لَه أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ» (٢).
الحديث الثامن
عَن أَنَسِ بنِ مالِك ﵁، أنَّ رَسُول الله ﷺ مَرَّ بِشَجَرَةٍ يَابِسَةِ الوَرَقِ فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ فَتَنَاثَرَ الوَرَقُ، فقالَ ﷺ: «إنَّ الْحَمْدَ لله، وَسُبْحَانَ الله، ولا اله إلا الله، والله أكْبَرُ، لَتُسَاقِطُ مِنَ ذُنُوبِ العَبْدِ كَمَا تَسَاقَطَ وَرَقُ هذِهِ الشَّجَرَةِ» (٣).
_________________
(١) رواه الترمذي - كتاب الدعوات عن رسول الله ﷺ، باب منه- رقم: (٣٣٩٧) (٥/ ٤٧٠)، قال الترمذي: هاذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
(٢) رواه الترمذي- كتاب الدعوات عن رسول الله ﷺ، بابُ، (٥/ ٥١٤) قال الترمذي: هاذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ هاذا الْوَجْهِ. وأخرجه الإمام أحمد في المسند - مسند تميم الداري ﵁- (ج٥/ص٧٨٣) رقم (١٧٠٧٦). واللفظ للترمذي.
(٣) رواه الترمذي - كتاب الدعوات عن رسول الله ﷺ، بابُ، (٥/ ٥٤٤).
[ ٩١ ]
الحديث التاسع
عَن أَبي أَيُوبَ الأَنْصَارِيِّ ﵁، قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ قالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لا اله إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يحي ويميت وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَتْ لَهُ عِدْلُ أَرْبَعِ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» (١).
الحديث العاشر
عَن عِمران ابن حُصين ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أومَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُدٍ عَمَلًا؟».قالوا: يا رسول الله، ومن يستطيع أن يعملَ في كل يوم مثل أحُد عملًا؟! قال: «كُلُّكُمْ يَسْتَطِيعُهُ» قالوا: يا رسول الله، ماذا؟ قال: «سُبْحَانَ الله أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، والحَمْدُ لله أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، ولا اله إلا الله أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، والله أَكْبَرُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ» (٢).
الحديث الحادي عشر
عَن عَمْرِو بنِ شعَيْبٍ عَن أبِيهِ عَن جَدِّهِ قالَ: قالَ رَسُولَ الله ﷺ: «مَنْ سَبَّحَ الله مِائَةً بالغَدَاةِ وَمائَةً بالعَشِيِّ كَانَ كَمَنْ حَجَّ مِائَةَ مرة، وَمَنْ حَمِدَ الله مائَةً بالغَدَاةِ وَمائَةً بالعَشِيِّ كانَ كَمَنْ حَمَلَ عَلَى مائةِ فَرَسٍ في سَبِيلِ الله أَوْ قالَ غَزَا مائةَ غَزْوَةٍ، وَمَنْ هَلَّلَ الله مِائةً بالغَدَاةِ وَمائةً بالْعَشِيِّ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ مِنَ وَلد إِسْمَاعِيلَ، وَمَنْ كَبَّرَ الله مِائةً بالغَدَاةِ وَمِائةً بالعَشِيِّ
_________________
(١) رواه الترمذي - كتاب الدعوات عن رسول الله ﷺ، بابٌ في دعاء النبي ﷺ، بابُ، (٥/ ٥٥٥)
(٢) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الأذكار، باب ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها- (١٠/ ٨٧): رواه الطبراني والبزار ورجالهما رجال الصحيح.
[ ٩٢ ]
لَمْ يَأْتِ في ذَلِكَ اليَوْمِ أحَدٌ بأَكْثَرَ مِمَّا أتَى إِلاّ مَنْ قالَ مِثْلَ ما قَالَ أَو زَادَ عَلَى ما قالَ» (١).