قال الله تعالى: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) يعني «لا اله إلا الله» (٣).
٢٥ - وهي الحَسنة التي ذكرها الله في قوله تعالى: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا). هي لا اله إلا الله،. (٤).
٢٦ - وقال الله تعالى: (ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ الله وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ) يعني بـ «لا اله إلا الله» (٥).
_________________
(١) قال ابن كثير في تفسيره: قال الثوري: (وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ ءامَنَ بِاللَّهِ) الآية قال: هذه أنواع البر كلها، وصدق ﵀، فإن من اتصف بهذه الآية، فقد دخل في عرى الإسلام كلها، وأخذ بمجامع الخير كله، وهو الإيمان بالله وأنه لا اله إلا هو، وصدق بوجود الملائكة الذين هم سفرة بين الله ورسله. انظر تفسير ابن كثير - سورة البقرة: من الآية١٧٧).- (ج١/ص٣٢٤).
(٢) قال ابن كثير في تفسيره: عن ابن عباس ﵄: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ) قال: من جاء بلا اله إلا الله. انظر: تفسير ابن كثير - سورة الزمر: من الآية٣٣]- (ج٤/ص٨٦).
(٣) قال ابن كثير: قال الله تعالى: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) وهي قول «لا اله إلا الله». انظر: تفسير ابن كثير - سورة الفتح: (من الآية ٢٦) - (ج٤/ص٣١٤). وأخرج الترمذي: عن الطفيل عن أبيه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «وألزمهم كلمة التقوى قال: لا اله إلا الله».رواه الترمذي-كتاب تفسير القرآن عن رسول الله ﷺباب ومن سورة الفتح (ج٥/ص٣٨٦)
(٤) تفسير ابن كثير - سورة النمل: من الآية٨٩) - (ج٣/ص٦٢٤) قاله زين العابدين.
(٥) قال الشوكاني في تفسيره: أي: ذلك الذي أنتم فيه من العذاب بسبب أنه إذا دعي الله في الدنيا وحده دون غيره كفرتم به، وتركتم توحيده. انظر: فتح القدير للشوكاني - سورة غافر من الآية١٢) - (ج٤/ص ٤٦٦).
[ ٦١ ]
٢٧ - وقال الله تعالى: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالأِيمَانِ) يعني بـ «لا اله إلا الله» (١)
٢٨ - وقال الله تعالى: (إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحمان وَقَالَ صَوَابًا). أي قال: لا اله إلا الله (٢).
٢٩ - وقال الله تعالى: (إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) أي سليم بلا اله إلا الله» (٣)
٣٠ - وقال الله تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) عَنْ قَوْلِ: «لا اله إلا الله» (٤)
٣١ - وقال الله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى).أي قال: لا اله إلا الله. (٥).
_________________
(١) عن عطاء: وَمَنْ يَكْفُرْ بالإيمَانِ، فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ قال: بالإيمان بالله. وقال أيضًا: الإيمان: التوحيد. وعن مجاهد: وَمَنْ يَكْفُرْ بالإيمَانِ قال: بالله. وعن ابن عباس، قوله: وَمَنْ يَكْفُرْ بالإيمَانِ، فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ قال: أخبر الله سبحانه أن الإيمان هو العروة الوثقى، وأنه لا يقبل عملًا إلاَّ به، ولا يحرّم الجنة إلاَّ على من تركه. انظر جامع البيان في تفسير القرآن - سورة المائدة من الآية٥)
(٢) قال ابن كثير في تفسيره: أي حقًا ومن الحق لا اله إلا الله كما قاله أبو صالح وعكرمة. انظرتفسير ابن كثير - سورة النبأ: من الآية٣٨) - (ج٤/ص٧٦٧).
(٣) قال ابن كثير في تفسيره: قال ابن عباس (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) القلب السليم أن يشهد أن لا اله إلا الله. انظر تفسير ابن كثير - سورة الشعراء:٨٩) - (ج٣/ص٥٦١).
(٤) انظر تفسير ابن كثير- سورة الحجر - آية ٩٢) (ج٢/ص٩٠٩)
(٥) قال ابن كثير في تفسيره: عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ قال: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى) قال: «من شهد أن لا اله إلا الله وخلع الأنداد وشهد أني رسول الله». انظر تفسير ابن كثير - سورة الأعلى: ١٤)، (ج٤/ص٨٢٩).
[ ٦٢ ]