الحديث الأول
عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ. ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله. قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله. ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله. قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله. ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ. قَالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله. ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ. قَالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله. ثُمَّ قَالَ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ. قَالَ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ. ثُمَّ قَالَ: لا اله إلا الله. قَالَ: لا اله إلا الله، مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ» (٢).
_________________
(١) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الطهارة- باب ما يقول بعد الوضوء - (١/ ٣٣٠): رواه الطبراني في أَلاوسط ورجاله رجال الصحيح إِلا أَن النسائي قال بعد تخريجه في اليوم والليلة: هاذا خطأ، والصواب موقوفًا، ثم رواه من رواية الثوري وغندر، عن شعبة، موقوفًا.
(٢) رواه مسلم - كتاب الصلاة - باب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يسأل له الوسيلة- (ج٢/ ٤).
[ ١١٣ ]
الحديث الثاني
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِالله رَبًَّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ» (١).
الحديث الثالث
عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ ﵁، أَنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «ما مِنْ مسْلمٍ يقولُ حينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ يكَبِّرُ ويُكَبِّرُ، ويَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله ويَشهدُ أَنّ محمّدًا رسولُ الله، ثمّ يقولُ: اللَّهمَّ أَعْطِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ واجعَلْهُ في أَلاعلين درجتَهُ، وفي المصطَفيْنَ محبتَهُ، وفي المقرَّبين ذِكْرُهُ، إِلاّ وَجَبَتْ له الشَّفاعَةُ يومَ القِيامَةِ» (٢).
الحديث الرابع
وعن ابنِ عبّاسٍ ﵄: أَنَّ نَبيَّ الله ﷺ قالَ: «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فقالَ: أَشهدُ أَنْ لا اله إلا الله وحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وأَنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، اللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ، وبلِّغْهُ درَجَةَ الوسيلَةَ، عندَكَ، واجْعَلْنا في شَفَاعَتِهِ يومَ القَيامَةِ، وجَبَتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ» (٣).
_________________
(١) رواه مسلم - كتاب الصلاة، باب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يسأل له الوسيلة- (ج٢/ص٥).
(٢) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الصلاة - (٢/ ٦٩): رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون.
(٣) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الصلاة، - (٢/ ٦٩): رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إِسحق بن عبد الله بن كيسان، لينه الحاكم، وضعفه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.
[ ١١٤ ]