الحديث الأول
عن سعدِ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إذْ دَعَا وَهُوَ في بَطْنِ الحُوتِ: لا إلَهَ إلاّ أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَإِنّهُ لَمْ يَدْعُ بهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ في شَيْءٍ قَطُّ إلاّ اسْتَجَابَ الله لَهُ» (٢).
الحديث الثاني
عن معاوية بن أبي سفيان ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ دَعَا بِهَذه الكَلِمَاتِ الخَمْسِ، لَمْ يَسَْالِ الله شَيْئًا إِلاَّ
_________________
(١) قال الهيثمي في المجمع، كتاب الأذكار، باب ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها (١٠/ ٧٧): رواه ابن ماجة باختصار. ورواه الطبراني بإسنادين في أحدهما: عمر بن راشد اليمامي، وقد وُثِّقَ على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) رواه الترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله ﷺ، بابُ، (٥/ ٥٢٩).
[ ٩٧ ]
أَعْطَاهُ: لا اله إلا الله، والله أَكْبَرُ، لا اله إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا اله إلا الله، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ بالله» (١).
الحديث الثالث
عنِ عُبادةُ بنُ الصامِتِ ﵁، عنِ النبيِّ ﷺ قال: «مَن تَعارَّ منَ الليلِ فقال: لا اله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قدير. الحمدُ لله وسبحان الله ولا اله إلا الله والله أكبرُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلاّ بالله. ثم قال: اللهمَّ اغفِرْ لي - أو دَعا - استُجيبَ. فإِنْ توضَّأَ قُبلَتْ صلاتُه» (٢).