يقول الله تعالى: (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِالله فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى). يعني بلا اله إلا الله». (٤).
_________________
(١) قال ابن كثير في تفسيره: عن عكرمة في قوله: (فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا) قال: لا اله إلا الله. انظر تفسير ابن كثير - سورة طه: من الآية٤٤) - (ج٣/ص٢٥٤).
(٢) قال ابن كثير في تفسيره: قال قتادة ومجاهد: من الشرك. انظر تفسير ابن كثير - سورة الحج: من الآية٢٦) - (ج٣/ص٣٥٨).قال الشوكاني في تفسيره: قال المبرد: كأنه قيل له وحدني في هاذا البيت، لأن معنى لا تشرك بي وحدني (وَطَهّرْ بَيْتِى) من الشرك وعبادة الأوثان. انظر فتح القدير للشوكاني - سورة الحج: من الآية٢٦) - (ج٣/ص٤٤٦)
(٣) انظر تفسير ابن كثير - سورة يوسف (الآية: ١٠٨) - (ج٢/ص٨٠٣)
(٤) قال ابن كثير في تفسيره: قال سعيد بن جبير والضحاك: يعني لا اله إلا الله. انظر تفسير ابن كثير - سورة البقرة: من الآية٢٥٦). - (ج١/ص٤٨٨).
[ ٥٥ ]