الحديث الأول
ومر حديث مُعَاذِ بنِ جَبَلَ ﵁، قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لا اله إلا الله دَخَلَ الْجَنَّةَ» (٢).
الحديث الثاني
عن حذيفةَ ﵁، قالَ: أَسْنَدْتُ النبيَّ ﷺ إِلى صَدْرِي، فقالَ ﷺ: «مَنْ قَالَ: لا اله إلا الله خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الجَنَّةَ» (٣).
_________________
(١) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الجنائز، باب تَلْقِينُ المَيِّتِ لا اله إلا الله- (٣/ ٤٨): رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
(٢) سبق تخريجه: (ص ٩٩).
(٣) قال الهيثمي في مجمع الزوائد - كتاب الجنائز، (٣/ ٤٩): رواه أحمد، وروى البزاز طرفًا منه في الصيام فقط، ورجاله موثقون.
[ ١٠٦ ]
الحديث الثالث
عن ابنِ عبّاسٍ ﵄، قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ شَهَادَةَ أَنْ لا اله إلا الله، فَمَنْ قَالَها عِنْدَ مَوْتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ»، قالُوا: يا رسولَ الله، فَمَنْ قَالَها فِي صِحَّتِهِ؟ قالَ: «تِلْكَ أَوْجَبُ وأَوْجَبُ» ثمَّ قالَ: «والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ جِيءَ بالسَّمَاواتِ وأَلارْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، ومَا بَيْنَهُنَّ، ومَا تَحْتَهُنَّ، فَوُضِعْنَ في كَفَّةِ المِيزَانِ، وَوُضِعَتْ شَهَادَةُ أَنْ لا اله إلا الله في الكَفَّةِ أُلاخْرى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ» (١).
_________________
(١) قال الهيثمي في مجمع الزوائد - كتاب الجنائز - (٣/ ٤٨): رواه الطبراني ورجاله ثقات، إلاّ أن ابن أبى طلحة لم يسمع من ابن عباس ﵄.
[ ١٠٧ ]