الحديث الأول
عن عِتْبانَ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيّ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لَنْ يُوافِيَ عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَقُولُ: «لا اله إلا الله يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ الله إلا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ» (٣).
_________________
(١) رواه الحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، (١/ ٧٠٤) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
(٢) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الأذكار، باب ما جاء في لا اله إلا الله والله أكبر- (١٠/ ٧٢): رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيهما: أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف.
(٣) رواه البخاري - كتاب الرقاق، باب العملِ الذي يُبتغى به وجهُ الله - (٧/ ٢٢١).
[ ٧٠ ]
الحديث الثاني
عن سعدِ بنِ عُبَادَةَ ﵁، قال: سمعتُ النَّبِيّ ﷺ يقول: «مَنْ قَالَ: لا اله إلا الله وحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، أَطاعَ بِهَا قَلْبُهُ، وذَلَّ بِهَا لِسَانُهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمدًا عَبْدُهُ ورسولُهُ، حَرَّمهُ الله ﷿ على النَّارِ». (١).
الحديث الثالث
وعن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لا اله إلا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله. حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ» (٢).
الحديث الرابع
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قال رسولُ الله ﷺ: «لاَ يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لا اله إلا الله وَأَنِّي رَسُولُ الله فَيَدْخُلَ النَّارَ، أَوْ تَطْعَمَهُ». (٣).
الحديث الخامس
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: أن النبي ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «عَلَى الْفِطْرَةِ». ثُمَّ قَالَ:
_________________
(١) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الإيمان، باب فِيمنْ شَهِدَ أَنْ لا اله إِلاَّ الله - (١/ ٣٥): رواه الطبراني في الأَوسط، وفيه: عبدُ الرّحمان بن زيد بنِ أَسلمَ والأَكثر على تَضعيفه.
(٢) رواه مسلم، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا- (١/ ٤٢)، ورواه الترمذي - كتاب الإيمان عن رسول الله ﷺ، باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا اله إلاالله، (٥/ ٢٣)
(٣) رواه مسلم- كتاب الإيمان، باب من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار- (١/ ٤٥) وأخرجه أحمد في المسند -مسند أنس بن ملك ﵁- (٤/ ٣٥٠)
[ ٧١ ]
أَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله أَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ» (١).
الحديث السادس
عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقولُها عَبْدٌ حَقًا مِنْ قَلْبِهِ فَيموتُ عَلى ذلِكَ إِلاّ حَرَّمَهُ الله عَلى النّار لا اله إلا الله» (٢).
الحديث السابع
عن سهيل بن بيضاء ﵁، أنه قال: نادى رسول الله ﷺ ذات ليلة وأنا رديفه: «يا سُهَيْلُ بْنَ بَيْضَاءَ» رافعًا بها صوته مرارًا، حتى سمع من خلفنا وأمامنا، فاجتمعوا وعلموا أنه يريد أن يتكلم بشيء. قال رسول الله ﷺ: «إنه من قال: لا اله إلا الله أَوْجَبَ الله ﷿ لَهُ بِها الجَنَّةَ وَأَعْتَقَهُ بِها مِنَ النّارِ» (٣).
الحديث الثامن
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أن رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لاَ يُعَذِّبُ مِنْ عِبَادِهِ إِلاَّ الْمَارِدَ الْمُتَمَرِّدِ، الَّذِي يَتَمَرَّدُ عَلَى الله وَأَبى أَنْ يَقُولَ: لا اله إلا الله» (٤).
_________________
(١) رواه مسلم - كتاب الصلاة، باب الإِمساك عن الإِغارة على قوم في دار الكفر إِذا سمع فيهم الأَذان (ج٢/ص٣).
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك- كتاب الإيمان -، (١/ ١٤٤) قال الحاكم: هاذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهاذا اللفظ ولا بهاذا الإسناد، ووفقه الذهبي في التلخيص.
(٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند - مسند سهيل بن بيضاء ﵁ - (ج٥/ص٤٤٠).
(٤) روه ابن ماجه - باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة - رقم (٤٢٩٧)، (ج٢/ص١٤٣٦)
[ ٧٢ ]