الحديث الأول
عَن شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ ﵁، أنَّ النِّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: «ألاَ أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ؟: اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِله إلاّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأنَا عَبْدُكَ، وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، وأَبُوءُ (٣) إلَيْكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأعتَرِفُ بِذُنُوبِي، فاغْفِرْ لِي ذُنُوبي إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاّ أنْتَ، لاَ يَقُولُهَا أحَدُكُمْ حِينَ يُمْسِي فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ إلاّ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ وَلاَ يَقُولُهَا حِينَ يُصْبِحُ فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُمْسِي إلاّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» (٤).
_________________
(١) رواه ابن ماجه، كتاب الأدب، باب فضل لا اله إلا الله، رقم (٣٧٩٧)، (٢/ ١٢٤٨).
(٢) أخرجه البيهقي كما في الدر المنثور - (ج٦/ص٤٧).
(٣) أي أعترف وأقر.
(٤) رواه الترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله ﷺ، بابُ مَا جَاءَ في الدُّعَاءِ إذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى، باب منه، (٥/ ٤٦٨)، رقم: (٣٣٩٣)
[ ٧٥ ]
الحديث الثاني
عن أبي المنذر الجهني ﵁، ُ قَالَ: قُلْتُ: يا نَبِيّ الله! علمني أفضل الكلام، قَالَ: «يا أَبَا المُنْذِرِ قُلْ: لا اله إلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مِئَةَ مَرَّةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ، فَِانَّكَ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ النَّاسِ عَمَلًا، إِلاَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ، وأَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، ولا اله إلا الله، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ بالله، فِانَّهَا سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ، وإِنَّهَا مَمْحَاةٌ لِلْخَطَايَا». أحسبه قال: «مُوجِبَةٌ لِلْجَنَّةِ» (١).