وهذا هو الموسم الأعظم الذي يقع فيه جهاد النفس والهوى وغلبة الشيطان.
وبصيانة هذا الموسم يحصل القرب من الله ﷿، وبالتفريط فيه يقع الخسران العظيم، وبالصبر فيه عن الزلل يثنى على الصابرين، كما أثنى الله فيه على الصابر يوسف الصديق؛ إذ لو زل من كان يكون؟
[ ٤٥ ]
قال النبي ﷺ: «عجب ربك من شابٍ ليست له صبوةٌ».
ويقول الله ﷿: «أيها الشاب التارك شهوته من أجلي! أنت عندي كبعض ملائكتي».
[ ٤٦ ]