(فِي ذكر المبرزين فِي الْعلم من السودَان فَمن أهل مَكَّة:)
(عَطاء بن أبي رَبَاح)
وَاسم أبي رَبَاح أسلم، أَخذ الْعلم عَن ابْن عمر وَأبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَغَيرهم، وفَاق فِي الْعلم والنسك.
[٧٠] أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد السَّمرقَنْدِي قَالَ: أَنا مُحَمَّد بن عبد اللَّهِ الطَّبَرِيّ قَالَ: أَنا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفضل قَالَ: أَنا عبد اللَّهِ ابْن جَعْفَر قَالَ: أَنا يَعْقُوب بن سُفْيَان قَالَ: نَا الْفضل بن زِيَاد قَالَ: سَمِعت أَبَا عبد اللَّهِ - يَعْنِي أَحْمد بن حَنْبَل - يَقُول: الْعلم خَزَائِن يقسم اللَّهِ [تَعَالَى] لمن أحب، كَانَ عَطاء بن أبي رَبَاح حَبَشِيًّا.
[٧١] أخبرنَا عبد الْحق بن عبد الْخَالِق قَالَ: أَنا مُحَمَّد بن مَرْزُوق
[ ١٥٣ ]
قَالَ: أَنا أَحْمد بن عَليّ [ثَابت] الْخَطِيب قَالَ: أَنا أَحْمد بن أبي جَعْفَر الْقطيعِي قَالَ: ثَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الخراز قَالَ: ثَنَا أَبُو أَيُّوب سُلَيْمَان ابْن إِسْحَاق الْجلاب قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ: كَانَ عَطاء بن أبي رَبَاح عبدا أسود لأمرأة من أهل مَكَّة، وَكَانَ أَنفه كَأَنَّهُ باقلاة، وَجَاء سُلَيْمَان بن عبد الْملك إِلَى عَطاء هُوَ وابناه فجلسوا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا صلى انْفَتَلَ إِلَيْهِم، فَمَا زَالُوا يسألونه عَن مَنَاسِك الْحَج، قد حول قَفاهُ إِلَيْهِم، ثمَّ قَالَ سُلَيْمَان لابْنَيْهِ: قوما، فقاما، فَقَالَ: يَا بني لَا تنيا فِي طلب الْعلم، فَإِنِّي لَا أنسى ذلنا بَين يَدي هَذَا العَبْد الْأسود.
[٧٢] سَمِعت مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي يَقُول: سَمِعت حمد بن أَحْمد يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن عبد اللَّهِ الْحَافِظ يَقُول: سَمِعت سُلَيْمَان بن أَحْمد يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن مُحَمَّد الشَّافِعِي يَقُول: كَانَت الْحلقَة فِي الْفتيا بِمَكَّة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام لِابْنِ عَبَّاس، وَبعد ابْن عَبَّاس لعطاء ابْن أبي رَبَاح.
[٧٣] أخبرنَا مُحَمَّد بن أبي طَاهِر قَالَ: أَنا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي قَالَ: نَا أَبُو عمر بن حيوية قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مَعْرُوف قَالَ: أَنا الْحُسَيْن بن الْفَهم قَالَ: ثَنَا مُحَمَّد بن سعد قَالَ: أَنا الْفضل بن دُكَيْن قَالَ: نَا سُفْيَان عَن سَلمَة بن كهيل قَالَ: مَا رَأَيْت أحدا يُرِيد بِهَذَا الْعلم وَجه اللَّهِ ﷿ غير هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة عَطاء وَطَاوُس، وَمُجاهد.
[ ١٥٤ ]
[٧٤] أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد قَالَ: أَنا عمر بن عبيد اللَّهِ الْبَقَّال قَالَ: أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان قَالَ: ثَنَا عُثْمَان بن أَحْمد الدقاق قَالَ: نَا حَنْبَل قَالَ: حَدثنِي أَبُو عبد اللَّهِ قَالَ: ثَنَا سُفْيَان قَالَ: قَالَ إِسْمَاعِيل بن أُميَّة: كَانَ عَطاء طَوِيل الصمت، فَإِذا تكلم يخيل إِلَيْنَا أَنه يُؤَيّد.
[٧٥] أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد بن حسنون قَالَ: أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي عُثْمَان قَالَ: أَنا القَاضِي أَبُو الْقَاسِم بن الْمُنْذر قَالَ: أَنا الْحُسَيْن بن صَفْوَان قَالَ: ثَنَا أَبُو بكر بن عبيد قَالَ: ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم قَالَ: أَنا يعلى بن عبيد قَالَ: دَخَلنَا على مُحَمَّد بن سوقة فَقَالَ: أحدثكُم بِحَدِيث لَعَلَّ اللَّهِ [تَعَالَى] ينفعكم بِهِ؛ فَإِنَّهُ قد نَفَعَنِي ثمَّ قَالَ: قَالَ لنا عَطاء ابْن أبي رَبَاح: يَا بني أخي، إِن من كَانَ قبلكُمْ كَانُوا يكْرهُونَ فضول الْكَلَام، وَكَانُوا يعدون فضوله مَا عدا كتاب اللَّهِ ﷿ أَن يقرأه وَيَأْمُر بِمَعْرُوف أَو يُنْهِي عَن مُنكر أَو تنطق بحاجتك فِي معيشتك الَّتِي لَا بُد لَك مِنْهَا، أتنكرون أَن عَلَيْكُم حافظين، كراما كاتبين عَن الْيَمين وَعَن الشمَال قعيد، مَا يلفظ من قَول إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عتيد، أما يستحي أحدكُم أَن لَو نشرت صَحِيفَته الَّتِي أمل صدر نَهَاره، كَانَ أَكثر مَا فِيهَا لَيْسَ من أَمر دينه وَلَا دُنْيَاهُ؟ ﴿﴾
[ ١٥٥ ]
(موعظة عَطاء بن أبي رَبَاح هِشَام بن عبد الْمطلب)
[٧٦] أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن عبد الْملك قَالَ أَنبأَنَا أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت قَالَ أَخْبرنِي أَبُو الْحسن عَليّ بن أَيُّوب القمي قَالَ أَنا أَبُو عبيد مُحَمَّد بن عمر المرزباني قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد الْكَاتِب قَالَ: ثَنَا عبد الله بن أبي سعيد الْوراق قَالَ نَا عمر بن شبة قَالَ: حَدثنِي سعيد بن مَنْصُور الرقي قَالَ: حَدثنِي عُثْمَان بن عَطاء الْخُرَاسَانِي قَالَ: انْطَلَقت مَعَ أبي وَهُوَ يُرِيد هشاما، فَلَمَّا قربنا مِنْهُ إِذا بشيخ أسود على حمَار عَلَيْهِ قَمِيص دنس، وجبة دنسة، وقلنسوة لاطية دنسة، وركاباه من خشب، فَضَحكت وَقلت لأبي: من هَذَا الْأَعرَابِي؟ قَالَ: اسْكُتْ، هَذَا سيد فُقَهَاء أهل الْحجاز، هَذَا عَطاء بن أبي رَبَاح، فَلَمَّا قرب نزل أبي عَن بغلته، وَنزل هُوَ عَن حِمَاره، فاعتنقا وتساءلا، ثمَّ عادا فركبا، وانطلقا حَتَّى وَقفا بِبَاب هِشَام، فَلَمَّا رَجَعَ أبي سَأَلته فَقلت: حَدثنِي مَا كَانَ مِنْكُمَا قَالَ: لما قيل لهشام: عَطاء بن أبي رَبَاح، أذن لَهُ، فوَاللَّه مَا دخلت إِلَّا لسببه، فَلَمَّا رَآهُ هِشَام قَالَ: مرْحَبًا مرْحَبًا، هَا هُنَا، فرفعه حَتَّى مست ركبته ركبته وَعِنْده أَشْرَاف النَّاس
[ ١٥٦ ]
يتحدثون، فَسَكَتُوا، فَقَالَ هِشَام: مَا حَاجَتك يَا أَبَا مُحَمَّد؟ قَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، أهل الْحَرَمَيْنِ أهل الْحَرَمَيْنِ، أهل اللَّهِ وجيران رَسُول اللَّهِ - ﷺ َ - يقسم فيهم أعطياتهم وأرزاقهم، قَالَ: نعم، يَا غُلَام، اكْتُبْ لأهل الْمَدِينَة وَأهل مَكَّة بعطاءين وأرزاقهم لسنة، ثمَّ قَالَ: هَل من حَاجَة غَيرهَا يَا أَبَا مُحَمَّد؟ قَالَ: نعم: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، أهل الْحجاز وَأهل نجد أصل الْعَرَب، وقادة الْعَرَب ترد فيهم فضول صَدَقَاتهمْ، قَالَ: نعم، يَا غُلَام، اكْتُبْ بِأَن ترد فيهم صَدَقَاتهمْ. ثمَّ قَالَ: هَل من حَاجَة غَيرهَا يَا أَبَا مُحَمَّد؟ قَالَ: نعم، يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، أهل الثغور يرْمونَ من وَرَاء بيضتكم ويقاتلون عَدوكُمْ، وَقد أجريتم لَهُم أرزاقا تدرها عَلَيْهِم؛ فَإِنَّهُم إِن هَلَكُوا غزيتم، قَالَ: نعم، اكْتُبْ بِحمْل أَرْزَاقهم إِلَيْهِم يَا غُلَام، هَل من حَاجَة غَيرهَا يَا أَبَا مُحَمَّد؟ قَالَ: نعم، يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، أهل ذمتكم لَا تجبى صغارهم، وَلَا تتعتع كبارهم، وَلَا يكلفون مَا لَا يُطِيقُونَ فَإِن مَا تجبونه مَعُونَة لكم على عَدوكُمْ، قَالَ: نعم، اكْتُبْ يَا غُلَام، لَا يحملون مَالا يُطِيقُونَ، هَل من حَاجَة غَيرهَا؟ قَالَ: نعم أَمِير الْمُؤمنِينَ، اتَّقِ اللَّهِ [﷿] فِي نَفسك فَإنَّك خلقت وَحدك،
[ ١٥٧ ]
وَتَمُوت وَحدك، وتحشر وَحدك، وتحاسب وَحدك، وَلَا وَالله مَا مَعَك مِمَّن ترى أحدا، قَالَ: فأكب هِشَام، وَقَامَ عَطاء، فَلَمَّا كَانَ عِنْد الْبَاب إِذا رجل قد تبعه بكيس مَا أَدْرِي مَا فِيهِ أدراهم أم دَنَانِير، وَقَالَ: إِن أَمِير الْمُؤمنِينَ أَمر لَك بِهَذَا، قَالَ: لَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ أجرا إِن أجري إِلَّا على رب الْعَالمين، قَالَ: ثمَّ خرج عَطاء، وَلَا وَالله مَا شرب عِنْده حسوة من مَاء فَمَا فَوْقه.
[٧٧] أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد قَالَ: أَنا عمر بن عبيد اللَّهِ الْبَقَّال قَالَ: أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان قَالَ: ثَنَا عُثْمَان بن أَحْمد الدقاق قَالَ: نَا حَنْبَل بن إِسْحَاق قَالَ نَا يحيى بن معِين قَالَ: قَالَ ابْن أبي ليلى: حَنْبَل بن إِسْحَاق قَالَ نَا يحيى بن معِين قَالَ: قَالَ ابْن أبي ليلى: حج عَطاء سبعين حجَّة وعاش مائَة سنة.
(حبيب بن أبي ثَابت)
وَاسم أبي ثَابت: قيس بن دِينَار، أَبُو يحيى، مولى لبني أَسد كُوفِي كَانَ عَالما كَبِيرا، سمع ابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَسمع مِنْهُ الْأَعْمَش وَالثَّوْري، وَكَانَ كثير التَّعَبُّد كَرِيمًا، أنْفق على الْفُقَرَاء مائَة ألف، وَكَانَ أسود اللَّوْن.
[ ١٥٨ ]
(يزِيد بن أبي حبيب)
كَانَ عَالما كَبِيرا.
[٧٨] أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد قَالَ: أَنا مُحَمَّد بن هبة اللَّهِ الطَّبَرِيّ قَالَ: أَنا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفضل قَالَ: أَنا عبد اللَّهِ بن جَعْفَر قَالَ أَنا يَعْقُوب بن سُفْيَان قَالَ ثَنَا الْفضل بن زِيَاد قَالَ: سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول: الْعلم خَزَائِن يقسم اللَّهِ [﷿] لمن أحب، كَانَ يزِيد بن أبي حبيب نوبيا أسود.
(مَكْحُول الشَّامي)
أَبُو عبد اللَّهِ، كَانَ عَالما فَقِيها، وَكَانَ مَمْلُوكا لعَمْرو بن سعيد بن العَاصِي، فوهبه لرجل من هُذَيْل بِمصْر، وأنعم عَلَيْهِ بهَا، قَالَ: فَمَا خرجت من مصر حَتَّى ظَنَنْت أَنه لَيْسَ بهَا علم إِلَّا وَقد سمعته، ثمَّ قدمت الْمَدِينَة، فَمَا خرجت مِنْهَا حَتَّى ظَنَنْت أَنه لَيْسَ بهَا علم إِلَّا وَقد سمعته.
وَرَأى أنس بن مَالك وواثلة بن الْأَسْقَع وَأَبا أُمَامَة وَغَيرهم. وَتُوفِّي سنة سِتّ عشرَة وَمِائَة.
[ ١٥٩ ]
(إِبْرَاهِيم بن الْمهْدي بن الْمَنْصُور)
يكنى أَبَا إِسْحَاق، كَانَ شَدِيد سَواد اللَّوْن، وَكَانَ فَاضلا فصيحا، مليح الشّعْر، بُويِعَ لَهُ بالخلافة؛ وَكَانَ السَّبَب أَن الْمَأْمُون بَايع لعَلي بن مُوسَى الرِّضَا بِولَايَة الْعَهْد، فَغَضب بَنو الْعَبَّاس، وَقَالُوا: لَا يخرج الْأَمر من بَين أَيْدِينَا، فَبَايعُوا إِبْرَاهِيم، فَخَطب لَهُ على المنابر، وَغلب على الْكُوفَة والسواد فَتوفي عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا، وَقدم الْمَأْمُون فضعف أَمر إِبْرَاهِيم، وتفرق النَّاس عَنهُ، فاستتر فَأَقَامَ كَذَلِك سِتّ سِنِين وَأَرْبَعَة أشهر وَعشرَة أَيَّام، فَلَمَّا ضجر من الاستتار كتب إِلَى الْمَأْمُون: ولي الثأر مُحكم فِي الْقصاص، وَالْعَفو أقرب للتقوى، وَمن تنَاوله الاغترار بِمَا مد لَهُ من أَسبَاب الرَّجَاء أَمن عَادِية الدَّهْر، وَقد جعل اللَّهِ أَمِير الْمُؤمنِينَ فَوق كل ذِي عَفْو، كَمَا جعل كل ذِي ذَنْب دونه، فَإِن عَفا فبفضله، وَإِن عاقب فبحقه.
فَوَقع الْمَأْمُون على قصَّته أَمَانه، وَقَالَ فِيهَا: الْقُدْرَة تذْهب الحفيظة، وَكفى بالندم إنابة. فَدخل عَلَيْهِ إِبْرَاهِيم فَقَالَ:
(إِن أكن مذنبا فحظي أَخْطَأت فدع عَنْك كَثْرَة التأنيب)
(قل كَمَا قَالَ يُوسُف لبني يَعْقُوب لما أَتَوْهُ لَا تَثْرِيب)
[ ١٦٠ ]
[٧٩] أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد قَالَ: أَنا أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت قَالَ: أَنا الْجَوْهَرِي قَالَ: أنبأ مُحَمَّد بن الْعَبَّاس قَالَ: أَنْشدني عبيد اللَّهِ بن أَحْمد المرورذي قَالَ: أنْشد لإِبْرَاهِيم بن الْمهْدي:
(قد شَاب رَأْسِي وَرَأس الْحِرْص لم يشب إِن الْحَرِيص على الدُّنْيَا لفي تَعب)
(قد يَنْبَغِي لي مَعَ مَا حزت من أدب أَن لَا أخوض فِي أَمر ينقص بِي)
(لَو كَانَ يصدقني ذهني بفكرته مَا اشْتَدَّ غمي على الدُّنْيَا وَلَا نصبي)
(أسعى فأجهد فِيمَا لست أدْركهُ وَالْمَوْت يقْدَح فِي زندي وَفِي عصبي)
(بِاللَّه كم بَيت مَرَرْت بِهِ قد كَانَ يعمر باللذات والطرب)
(طارت عِقَاب المنايا فِي جوانبه فَصَارَ من بعْدهَا للويل والحزب)
(فامسك عنانك لَا تجمع بِهِ طلع فَلَا وعيشك مَا الأرزاق بِالطَّلَبِ)
(مَعَ أنني وَاجِد فِي النَّاس وَاحِدَة الرزق والنوك مقرونان فِي سَبَب)
(وخصلة لَيْسَ فِيهَا من يُنَازعنِي الرزق أروغ شَيْء عَن ذَوي الْأَدَب)
[ ١٦١ ]
(يَا ثقب الْفَهم كم أَبْصرت ذَا حمق الرزق أعزى بِهِ من لَازم الجرب)
توفّي إِبْرَاهِيم بن الْمهْدي فِي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ، وَصلى عَلَيْهِ المعتصم.
(عبد اللَّهِ بن حَازِم السّلمِيّ)
كَانَ أَمِيرا كَبِيرا على خُرَاسَان، وَجَرت لَهُ حروب كَثِيرَة، وَكَانَ ذَا علم.
[ ١٦٢ ]