(فِيهِ أذكار وتسبيحات)
قَالَ المُصَنّف: كثير النَّاس قد أولعوا بأذكار وتسبيحات لَا تثبت عَن رَسُول اللَّهِ - ﷺ َ - وَلَا لَهَا أصل، فآثرت أَن أذكر من الصِّحَاح مَا يكون عَلَيْهِ الِاعْتِمَاد.
أفضل الْأَذْكَار تِلَاوَة الْقُرْآن:
[١٧٠] فقد روى عبد اللَّهِ بن عَمْرو عَن النَّبِي - ﷺ َ - أَنه قَالَ: " يُقَال لصَاحب الْقُرْآن اقْرَأ وارق، ورتل كَمَا كنت ترتل فِي الدُّنْيَا، فَإِن منزلتك عِنْد آخر آيَة تقرؤها ". وَأما غَيره من الْأَذْكَار:
[١٧١] فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - ﷺ َ - أَنه قَالَ: " كلمتان خفيفتان على اللِّسَان، ثقيلتان فِي الْمِيزَان، حبيبتان إِلَى الرَّحْمَن: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيم ".
[ ٢٥٢ ]
[١٧٢] وَفِي صَحِيح البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - ﷺ َ - أَنه قَالَ: " من قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْم مائَة مرّة حطت خطاياه وَإِن كَانَت مثل زبد الْبَحْر ".
[١٧٣] وَفِي أَفْرَاد مُسلم من حَدِيث أبي ذَر قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله
أَي الْكَلَام أفضل؟ فَقَالَ: " سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ "
[١٧٤] وَفِي أَفْرَاده من حَدِيث جوَيْرِية قَالَت: أَتَى عَليّ رَسُول اللَّهِ - ﷺ َ - غدْوَة وَأَنا أسبح، ثمَّ انْطلق لِحَاجَتِهِ، ثمَّ رَجَعَ قَرِيبا من نصف النَّهَار، فَقَالَ:
أما زلت قَاعِدَة؟ قلت: نعم فَقَالَ: أَلا أعلمك كَلِمَات لَو عدلن بِهن عدلتهن، أَو وزن بِهن وزنتهن - يَعْنِي جَمِيع مَا سبحت -: سُبْحَانَ اللَّهِ عدد خلقه (ثَلَاث مَرَّات) سُبْحَانَ اللَّهِ زنة عَرْشه (ثَلَاث مَرَّات)، سُبْحَانَ اللَّهِ رضَا نَفسه (ثَلَاث مَرَّات)، سُبْحَانَ اللَّهِ مداد كَلِمَاته (ثَلَاث مَرَّات) .
[ ٢٥٣ ]