أقوال الأئمة في الحديث هذه بعض أقوال الأئمة - ﵏ - ترفع الملام عنهم وتبين الحق لأتباعهم:
الإمام أبو حنيفة - ﵀ -، وكل الناس عيال على فقهه، يقول:
١ - لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه.
٢ - حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي، فإننا بشر نقول القول اليوم، ونرجع عنه غدا.
٣ - إذا قلت قولا يخالف كتاب الله، وخبر الرسول ﷺ فاتركوا قولي.
٤ - يقول ابن عابدين في كتابه: إذا صح الحديث، وكان على خلاف المذهب، عُمل بالحديث، ويكون ذلك مذهبه، ولا يخرج مقلده عن كونه حنفيا بالعمل به، فقد صح عن أبي حنيفة أنه قال: " إذا صح الحديث فهو مذهبي ".
[ ١٧٠ ]
الإمام مالك - ﵀ - إمام أهل المدينة المنورة يقول:
١ - إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه.
٢ - ليس أحد بعد النبي ﷺ إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي ﷺ.
الإمام الشافعي - ﵀ - وهو من آل البيت يقول:
١ - ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة من سنن رسول الله ﷺ وتغيب عنه، فمهما قلت من قول، أو أصلت من أصل فيه عند الرسول ﷺ خلاف ما قلت، فالقول ما قاله رسول الله ﷺ وهو قولي.
٢ - أجمع المسلمون على أنه من استبان له سنة عن رسول الله ﷺ، لم يحل لأحد أن يدعها لقول أحد.
٣ - إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله ﷺ فقولوا بقول رسول الله، وهو قولي.
[ ١٧١ ]
٤ - إذا صح الحديث فهو مذهبي.
٥ - قال يخاطب الإمام أحمد بن حنبل: أنتم أعلم بالحديث والرجال مني، فإذا كان الحديث صحيحا فأعلموني به حتى أذهب إليه.
٦ - كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله ﷺ عند أهل النقل بخلاف ما قلت، فأنا راجع عنه في حياتي وبعد موتي.
الإمام أحمد بن حنبل - ﵀ -، وهو إمام أهل السنة يقول:
١ - لا تقلدني، ولا تقلد مالكا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا.
٢ - من رد حديث رسول الله ﷺ، فهو على شفا هلكة.
[ ١٧٢ ]