الأمور الممنوعة شرعا ١ - تخصيص أحد الورثة بشيء من المال، لقوله ﷺ «لا وصية لوارث» رواه الدارقطني، وصححه الألباني في صحيح الجامع ".
٢ - رفع الصوت بالبكاء، والنياحة، ولطم الخدود، وشق الثياب، ولبس السواد، لقوله ﷺ: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه (إذا أوصاهم)» رواه البخاري ومسلم ".
٣ - الإعلان في المآذن والأوراق، أو تقديم الأكاليل، لأنها من البدع، وفيها ضياع للمال وتشبه بغير المسلمين.
وفي الحديث الصحيح: «من تشبه بقوم فهو منهم» .
" صحيح رواه أبو داود ".
٤ - حضور المشايخ لقراءة القرآن في البيت، لقوله ﷺ: «اقرؤوا القرآن، واعملوا به، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به» صحيح رواه أحمد " (تستكثروا به من متاع الدنيا) .
[ ١٣٦ ]
ويحرم على المعطي والآخذ، ولو أعطينا المبلغ للفقراء لوصل ثوابه للميت وانتفع به.
٥ - يكره الطعام والاجتماع للتعزية في البيت والمسجد وغيره، لقول جرير - ﵁ -: " كما نرى الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه لغيرهم من النياحة " (أي المحرمة) " صحيح رواه أحمد ".
نص على كراهة الاجتماع الإمام الشافعي والنووي في كتابه الأذكار (باب التعزية) ونص ابن عابدين الحنفي على كراهة الضيافة من أهل الميت، لأنها شرعت في السرور لا في الشرور، وفي البزازية (حنفي) ويكره اتخاذ الطعام في اليوم الأول والثالث، وبعد الأسبوع، ونقل الطعام إلى القبر في الموسم، واتخاذ الدعوة لقراءة القرآن، وجمع الصلحاء والقراء للختم.
٦ - لا تجوز قراءة القرآن والمولد والذكر على القبر، لعدم فعل الرسول وصحابته ذلك.
٧ - يحرم وضع الأحجار العالية وفرشة الحجر وغيرها على القبر، وكذلك تدهينه والكتابة عليه.
[ ١٣٧ ]
«نهى ﷺ أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه» رواه مسلم ".
وفي رواية: «نهي أن يكتب على القبر شيء» .
" رواه الترمذي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ".
ويستحب وضع حجر على القبر ليعرف، أسوة بالرسول ﷺ الذي وضع حجرا عند رأس عثمان بن مظعون. وقال: «أتعلّم بها على قبر أخي، وأدفن إليه من مات من أهلي» . " رواه أبو داود بسند حسن ".
شاهد اسم المنفذ للوصية اسم الموصي (الميت)
[ ١٣٨ ]