الوصية الشرعية لكل مسلم قال ﷺ: «ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يريد أن يوصي فيه، إلا ووصيته مكتوبة عند رأسه» .
قال ابن عمر: ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله قال ذلك، إلا وعندي وصيتي " رواه الشيخان ".
١ - أوصي بمبلغ () تنفق على الأقارب والجيران الفقراء والكتب الإسلامية، (لا تزيد على الثلث، ولا تكون لوارث) .
٢ - أن يحضرني في أثناء مرض الموت بعض الصالحين، ليذكروني بحسن الظن بالله.
٣ - تلقيني كلمة التوحيد قبل الموت لا بعده، لقوله ﷺ: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» رواه مسلم «ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة» .
" حسن رواه الحاكم ".
٤ - أن يدعو لي الحاضرون بعد الموت: اللهم اغفر له، وارفع درجته وارحمه. . وهكذا.
[ ١٣٣ ]
٥ - إرسال أشخاص ليخبروا الأقارب وغيرهم بالوفاة ولو هاتفيا، ولإمام المسجد أن يخبر المصلين، ليستغفروا للميت.
٦ - الإسراع بوفاء الدين لقوله ﷺ: «نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه» صحيح رواه أحمد ".
وعلى المسلم العاقل أن يوفي دينه في حياته خوفا من الضياع والإهمال.
٧ - السكوت حال سير الجنازة، وإكثار عدد المصلين وإخلاص الدعاء للميت.
٨ - الدعاء بالمغفرة بعد الدفن «كان ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: " استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل» . " صحيح رواه الحاكم ".
٩ - التعزية للمصاب بما ورد عنه ﷺ: «إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب» رواه البخاري ".
وليس لها وقت ومكان محدد، ويقول المصاب: إنا لله
[ ١٣٤ ]
وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها. " كما في الحديث الذي رواه مسلم ".
ويجب على أقارب الميت الصبر والرضا بقدر الله.
١٠ - على الأقارب والجيران والأصدقاء تهيئة الطعام لأهل الميت لقوله ﷺ «اصنعوا لآل جعفر طعاما، فقد أتاهم ما يشغلهم» حسن رواه أبو داود والترمذي ".
[ ١٣٥ ]