فضل صلاة الجمعة والجماعة ١ - قال ﷺ: «من اغتسل، ثم أتى الجمعة، فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا» رواه مسلم ".
٢ - وقال ﷺ: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فإنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فإنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، من راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» رواه مسلم ".
٣ - وقال ﷺ: «من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما قام الليل كله» رواه مسلم ".
٤ - وقال ﷺ: «صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقه بضعا
[ ٥٠ ]
وعشرين درجة، وذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة، لا يريد إلا الصلاة، فلم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم ارحمه اللهم اغفر له، اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه» .
" رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم ".
[ ٥١ ]