معلومات عن الحج والعمرة ١ - قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: ٩٧] سورة آل عمران " آية ٩٧.
٢ - وقال ﷺ: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور (١) ليس له جزاء إلا الجنة» متفق عليه ".
٣ - وقال ﷺ: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه» (لم يرفث: لم يفحش في القول) . " متفق عليه ".
٤ - وقال ﷺ: «خذوا عني مناسككم» .
" رواه مسلم ".
٥ - عجل بفريضة الحج عندما يصبح لديك مال يكفيك ذهابا وإيابا، ولا عبرة للمصاريف بعد الحج كالهدايا
_________________
(١) الحج المبرور: هو ما كان على طريقة الرسول ﷺ وليس فيه شيء من الإثم والمعصية.
[ ٧٠ ]
والحلوى وغيرها، حيث لا يقبل الله بها عذرا، فبادر إلى الحج قبل أن تمرض، أو تفتقر، أو تموت عاصيا، لأن الحج ركن من أركان الإسلام، له فوائد عظيمة في الدنيا والآخرة.
٦ - يجب أن يكون مال العمرة والحج مالا حلالا حتى يقبلهما الله.
٧ - يحرم سفر المرأة إلى الحج وغيره إلا مع ذي محرم، لقوله ﷺ: «ولا تسافر المرأة، إلا ومعها ذو حرم» متفق عليه.
٨ - صالح خصومك، وأوف دينك، وأوص أهلك ألا يسرفوا في الزينة والسيارات والحلوى والذبيحة وغيرها، لقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ [الأعراف: ٣١]
" سورة الأعراف " آية ٣١.
٩ - الحج مؤتمر عظيم للمسلمين، ليتعارفوا ويتحابوا، ويتعاونوا على حل مشاكلهم، وليشهدوا منافع لهم في الدين والدنيا.
١٠ - والمهم جدا أن تتغلب على حل مشاكلك بالاستعانة
[ ٧١ ]
بالله وحده، ودعائه دون سواه، لقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ٢٠] سورة الجن " آية ٢٠.
١١ - تجوز العمرة في أي وقت، لكنها في شهر رمضان أفضل لقوله ﷺ: «عمرة في رمضان تعدل حجة» . " متفق عليه ".
١٢ - الصلاة في مسجد الكعبة خير من مئة ألف صلاة في غيره، لقوله ﷺ: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا مسجد الكعبة» رواه مسلم ".
ولقوله ﷺ: «وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمئة صلاة» .
" صحيح رواه أحمد ".
١٠٠٠ - × ١٠٠ = ١٠٠. ٠٠٠ مئة ألف صلاة.
١٣ - عليك بحج التمتع، وهو العمرة والتحلل منها، ثم الحج لقوله ﷺ: «يا آل محمد، من حج منكم فليهل بعمرة في حجه» .
" رواه ابن حبان وصححه الألباني ".
[ ٧٢ ]