وقيام ليلة القدر يزيد الحسنات أيضا: وهي أفضل عند الله من عبادة [١٠٠٠] شهر، كما قال - تعالى -: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر» أي ثواب قيامها أفضل من
[ ٣٠ ]
ثواب العبادة لمدة [٨٣] عاما تقريبا.
لو داوم العبد على قيام ليلة القدر لمدة عشر سنوات أدرك - بفضل الله - أجر ٨٣٣ سنة عبادة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والمحروم من حرمه الله هذا الخير، نعوذ بالله من الخذلان والحرمان.