فعن عائشة - ﵂ - قالت: قال رسول الله - ﷺ -: (صِلَةَ الرَّحِمِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ، وَحُسْنُ الْجِوَارِ، يَعْمُرَانِ الدِّيَار، وَيَزِيدَانِ فِي الأَعْمَار) صحيح الجامع.
قوله ﷺ: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»، وقوله: «خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره»، وقوله: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن
[ ١٦ ]
إلى جاره»، وقوله: «كم من جار متعلّق بجاره يوم القيامة، يقول: يا رب، هذا أغلق بابه دوني فمنع معروفه»، وقيل للنبي ﷺ: إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل وتصدق وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال رسول الله: «لا خير فيها، هي من أهل النار»، قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة وتصوم رمضان ولا تؤذي أحدًا، فقال رسول الله: «هي من أهل الجنة»