وذلك بالمواظبة عليها جماعة مع الإمام في المسجد، لقوله - ﷺ -: (صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ الْفَرْدِ
[ ١٧ ]
بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَة) متفق عليه.
فلو توفي رجلان مثلا في عمر واحد، وأحدهما تعوَّد أن يصلي الفرائض في البيت بمفرده طوال حياته، والآخر يصليها جماعة في المسجد، لكان مجموع ثواب الرجل الثاني يزيد على ثواب الأول بسبع وعشرين مرة كأنما عاش ٢٧ مرة ضعف من يصليها في بيته