- استهل المؤلف كتابه هذا بالثناء والاطراء على كتابه هذا فقال: "وهو كتاب فرد في معناه، لم نُسْبَق إلى مثله في كثرة فوائدة وغزارتها … " الخ.
- وقد مدح المؤلف الفصل الثالث من الباب الثاني - فقال بعد أن دلّل وقرّر على أنَّ أسماء الله الحسنى ليست أعلامًا محضة لا دلالة لها قال ص ١٨٩: "ومن تدبر هذا المعنى في القرآن هبط به على رياض من العلم … ولو لم يكن في كتابنا هذا إلّا هذا الفصل وحده، لكفى من له ذوق ومعرفة، والله الموفق للصواب".
- وقد أثنى المؤلف أيضًا على كتابه هذا في بعض كتبه:
١ - في زاد المعاد (١/ ٨٧) ونقل ما ذكره في مقدمة جلاء الأفهام.
٢ - في بدائع الفوائد (٢/ ٦٨٥)، فقال عن جلاء الأفهام " … أتينا فيه من الفوائد بما يساوي أدناها رحلة مما لا يوجد في غيره".